الشيخ المحمودي

230

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

في البحار : 17 ، 147 ، س 1 ، عكسا . وروى الغزالي في فضيلة السخاء ، من كتاب الاحياء : ان معاوية سأل الحسن بن علي عليهما السلام عن المروءة والنجدة والكرم . فقال : اما المروءة فحفظ الرجل دينه ، وحرزه نفسه ، وحسن قيامه بضيفه ، وحسن المنازعة ، والاقدام في الكراهية . واما النجدة فالذب عن الجار ، والصبر في المواطن . وأما الكرم فالتبرع بالمعروف قبل السؤال ، والاطعام في المحل ، والرأفة بالسائل مع بذل النائل . كما في المحجة البيضاء : ج 6 ، 64 . ونقله في الهامش ، عن تحف العقول ، 225 ، وحلية الأولياء لأبي نعيم : ج 2 ، 36 ، والفصول المهمة لابن الصباغ : ص 164 ، وتاريخ ابن كثير : 8 ، 39 . قال : وفي جميع هذه المصادر : ان أمير المؤمنين ( ع ) سأل عن الإمام الحسن ( ع ) . وروى أيضا معنعنا ، في الحديث السابع ، من الباب ، عن الإمام الصادق عليه السلام ، أنه قال : تعاهد الرجل ضيعته من المروءة . وروى أيضا معنعنا ، عنه ( ع ) في الحديث الثامن ، أنه قال : المروءة مروءتان ، مروءة الحضر ومروءة السفر ، فاما مروءة الحضر فتلاوة القرآن ، وحضور المساجد ، وصحبة أهل الخير ، والنظر في الفقه . وأما مروءة السفر فبذل الزاد ، والمزاح في غير ما يسخط الله ، وقلة الخلاف على من صحبك ، وترك الرواية عليهم إذا أنت فارقتهم . وروى أيضا عنه عليه السلام ، في الحديث التاسع ، أنه قال لأصحابه : ما المروءة ؟ قالوا : لا نعلم . قال ( ع ) : المروءة ان يضع الرجل خوانه بفناء داره ، والمروءة مروءتان . فذكر نحو الحديث الذي تقدم . أقول : ورواها عنه ( ره ) بأجمعها في البحار : 16 ، 88 ، ج 2 . وعن الصدوق وشيخ الطائفة رضوان الله عليهما ، في أماليهما معنعنا ،